7 سبتمبر 2012 - 19:30

وسط هتافات "الله اكبر والموت للسلفية الوهابية والموت للسعودية" نجح ابناء مدينة "الرجمة" الليبية في الدفاع عن ضريح احد الاولياء في مدينتهم ويدعى "الشيخ اللافي" ضد محاولة لجماعات وهابية سلفية مدججة بالسلاح قدمت للمدينة لهدم هذا الضريح.

ابنا: وسط هتافات "الله اكبر والموت للسلفية الوهابية والموت للسعودية" نجح ابناء مدينة "الرجمة" الليبية في الدفاع عن ضريح احد الاولياء في مدينتهم ويدعى "الشيخ اللافي" ضد محاولة لجماعات وهابية سلفية مدججة بالسلاح قدمت للمدينة لهدم هذا الضريح.

وقتل في المواجهات المسلحة ثلاثة اشخاص وإصيب عشرة آخرين في اشتباكات شهدتها بلدة "الرجمة" الواقعة شرقي ليبيا، لدى محاولة الجماعات الوهابية السلفية تدمير هذا الضريح.

واكدت وكالة الأنباء الليبية "الخبر" مشيرة الى أن الاشتباكات جرت بين عدد من السكان الذين استعدوا لحماية ضريح احد الاولياء في منطقتهم ويدعى الشيخ اللافي ضد جماعات وهابية مسلحة حاولوا هدم ضريح احد الاولياء المعروفين.

وقال احد السكان المدافعين عن الضريح "ان الجماعات الوهابية السلفية طاعون ظهر في بلادنا بدعم من السعودية وقطر ،وهم ينفذون رغبات العدو الاسرائيلي والامريكي لايقاع الاقتتال بين المسلمين وبين ابناء الشعب الليبي المسلم".

وتابع يقول: "لقد استعدينا لهم وحملنا السلاح لندافع عن قبور لاولياء صالحين، كانت قبورهم ومازالت تنتشر في جميع انحاء البلاد الاسلامية قبل مولد زعيم الفتنة محمد عبد الوهاب وقبل تاسيس الدولة السعودية اليهودية في بلاد الحرمين الشريفين، ووالله لن نسكت على جرائمهم حتى لو كانوا في راس السلطة في ليبيا الثورة".

وقال وكيل وزارة الداخلية بالمنطقة الشرقية، المستشار «ونيس الشارف» أن قوات درع ليبيا (1 و 2 ) تدخلت وفضت الاشتباك وسيطرت على الموقف، وإن الوضع بالمنطقة أصبح هادئا وتحت السيطرة. واكد الشارف، إلى سقوط ثلاثة قتلى وعشرة جرحى في الاشتباكات. 

ويشار إلى أن الجماعات الوهابية السلفية هدموا، في وقت سابق من الشهر الماضي، جزءا من ضريح بالقرب من مركز العاصمة طرابلس، وذلك بعد يوم من تفجير ضريح في زليتن بشرقي ليبيا. وأثار تدمير المزارات والأضرحة الصوفية موجة احتجاجات داخلية وإدانات دولية.

وفي اعتراف من وزير الداخلية الليبي «فوزي عبدالعال» بعجز قواته عن ردع السلفيين الوهابيين المزودين بكل انواع الاسلحة، وقال الوزير "إنه لن يجازف بخوض مواجهة مسلحة مع متشددين يقفون وراء سلسلة من الهجمات على الأضرحة الصوفية".

وبرر عبدالعال، في مؤتمر صحفي بطرابلس، الثلاثاء، القرار بأن تلك المجموعات المدججة بالسلاح ربما تتفوق على القوات الحكومية في العتاد!.

وأستطرد قائلاً: "هؤلاء الناس قوة كبيرة من حيث العدد والعتاد موجودة في ليبيا ولن ادخل في معركة خاسرة واقتل الناس من أجل ضريح"، طبقاً للمصدر.

يذكر ان المؤتمر الوطني العام في ليبيا، قد ادان حوادث نبش القبور وهدم اضرحة الاولياء، متوعدا بإجراءات صارمة في حق منفذيها.

...............

انتهی/212